العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الكامل الطويل
يا شعر
عبدالله البردونيمذ أربعين وأربع
تقول صمتي واسمع
أقول نبضك تصغي
عني، أناجي وتسجع
تفشي الذي لست أبدي
أبدي الذي فيك مودع
أهذي وتهذي نداري
ومضاً يمني ويخدع
نبكي، نغني، وننسى
من ذا يغني ويدمع
كأن فينا سوانا
أحن منا وأوجع
ماذا تريد، وأبغي؟
سراً على البوح أمنع
نحتاج بعض هجوعٍ
هل المصابيح تهجع؟
سلها جميعاً أتدري
لمن تعاني لتصدع
قالت: تضيء وتغضي
عمّن تضر وتنفع
هل أشبهتنا؟ كلانا
نضيع في إثر أضيع
قل لي إلى كم نساري
فينا الحريق الموقع؟
نظما ونرجو، يلبي
غير الذي فيه نطمع
تدني أمانيك أحسو
أشق صدري فترضع
تطل من قلب قلبي
من غور عينيك أطلع
نصبو إلى الفن، نلقى
بنا المرارات أولع
في مقطعين نغني
نبكي بعشرين مقطع
ولا نسلي بهذا
ولا بذياك نفجع
يا شعر من أين جئنا؟
قل أنت من أين نرجع
ألا تلاحظ أنا…
ننصب من غير منبع
نأتي الذي ليس يأتي
نلقى الذي قيل ودع
وراء وهمٍ رقيع…
نجتر طيفاً مرقع
لم لا ننضج فينا..
بدءاً أجل وأنصع؟
شمساً من الشمس أصبى
أرضاً من الأرض أوسع
أما ابتدأنا؟ نوينا
والآن منا سنشرع
فلنحترق عل برقاً
من الرماد سيلمع
عام 1989
قصائد مختارة
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
ابن نباته المصري أمولايَ لا زالت مساعيك للعلى وكفك للجدوى ورأيك للحزم
عند أهل العلوم والآداب
تميم الفاطمي عند أهلِ العلومِ والآدابِ تُبتغَى كُتْبُ جوهر الآدابِ
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
نزار قباني أتراها تحبني ميسون..؟ أم توهمت والنساء ظنون
قلت وقد أقبل في حلة
الشاب الظريف قُلْتُ وقَدْ أَقْبَلَ فِي حُلّةٍ سَوْداء مِن حَلٍّ بأحشَائِي
هذي الكواكب قابلتك سعودها
ابن فركون هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها ولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُها
فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم
عمرو بن الأهتم فَنَحنُ كَرَرنا خَلفَكُم إِذ كَرَرتُمُ وَنَحنُ حَمَلنا كَلَّكُم يَومَ عَيهُما