العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
الميكالييا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ
وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ
فَاِشتَطَّ في الحُكمِ لَما أَن تَولّاهُ
اِرحَم فَتىً مُدنَفاً ما إِن يُخَلّصُه
مِن غَمرَةِ العِشقِ إِلّا أَنتَ وَاللَهُ
قصائد مختارة
فلما دنت للكاذتين واحرجت
الكميت بن زيد فلما دنت للكاذتين واحرجتْ به حلبساً عند اللقاء حُلابسا
الطريد
إبراهيم محمد إبراهيم رَأَيْتُكَ ذاتَ هَجِيرٍ تَجُرُّ السَّلاسِلَ
سعدت دمشق بطالع الشعراني
الامير منجك باشا سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
صفي الدين الحلي نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتي وَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجري
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
يا ظبية البان ترعى في خمائله
الشريف الرضي يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ