العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الطويل المنسرح
يا سيداً لم يزل في كل العلوم يجول
ابن الفارضيا سَيّداً لم يزَل في
كُلّ العُلُومِ يَجُولُ
ما اسْمٌ لشَيء لذيذٍ
لَهُ النّفوسُ تميلُ
تَصحيفُ مَقْلوبِهِ في
بُيوتِ حَيٍّ نُزولُ
قصائد مختارة
لا أوحش الله طرفي من تشرفه
الحيص بيص لا أوحش اللّهُ طرفي من تشرُّفه بأبلجِ الوجه تحلو عندهُ النِّعَمُ
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغدادي عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
الغلام والملك
قاسم حداد لستُ بعيداً بما يكفي. فالدمُ الطليلُ طالني حتى الشغاف. طفلُ الوردة. فالمنادبُ التي تحزمُ القرى طالت المدينة. ليس ثمة مسافة كافية لكي تكون بعيداً. فالمَلكُ ذاتُه. المَلكُ الذي اغتالَ الفتى ذي القصيدة. هناك .. لا يزال. يقصل غلاماً هنا. مَلكٌ لا يصغي ولا يسمع الكلام. لا تدركه نصيحةٌ ولا يقرأُ الدرسَ. وليس قريباً بما يكفي .
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
الحمد لله واجب الشكر
ابن عنين الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ قَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ