العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرجز الخفيف الطويل الطويل
يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقياتيا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ
حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
ما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍ
سُفعٍ وَهابٍ كَالفَرخِ مُلتَبِدِ
وَالنُؤيُ كَالحَوضِ خُطَّ دونَ عَوا
دي السَيلِ مِنهُ وَمَضرِبُ الوَتِدِ
وَالوَحشُ فيهِ كَأَنَّها هَمَلٌ
تَرعى بِجَوٍّ عَوازِبَ العَقِدِ
أُبدِلتَ عُفرَ الظِباءِ وَالبَقَرَ ال
عينَ خِلافَ العَقائِلِ الخُرُدِ
أَساخِطٌ أَنتَ أَم رَضيتَ بِما اِس
تَبدَلتَ بِالحَيِّ بَعدَهُم فَقَدِ
بُدِلتَ غَيرَ الرِضى وَشَطَّ بِهِم
عَنكَ صُروفُ المَنونِ وَالأَبَدِ
رُقَيَّ إِلّا يَكُن لَديكِ لَنا ال
يَومَ نَوالٌ فَمَوعِدٌ لِغَدِ
أَصبَحتِ أَهوى الأَنامِ كُلِّهُمُ
عِندي بِلا مِنَّةٍ وَلا بِيَدِ
أَسدَيتِها في النَوالِ صالِحَةٍ
إِلّا عَطاءً مِل واحِدِ الصَمَدِ
أَنتِ وَأَيدي الرِكابِ مُعمَلَةً
يَهوينَ في كُلِّ سَربَخٍ جَدَدِ
إِلَيَّ أَهوى مِنَ الشَرابِ وَمِل
مالِ وَحُلوِ الحَياةِ وَالوَلَدِ
لَم يَلقَ حَيٌّ كَما لَقيتُ بِكُم
مِن رَجُلٍ لَم يَمُت وَلَم يَكَدِ
يُرى صَحيحاً يَمشي وَباطِنُهُ
سُقمُ جَوىً لَذعُهُ عَلى الكَبِدِ
كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌ
في بيعَةٍ مِن كَنائِسِ العُبُدِ
قَتَلتِ نَفساً بِغَيرِ نَفسٍ وَلَم
تَقتُل وَلَم تَستَقِد وَلَم تُقِدِ
ماذا لَها في المَماتِ بَعدَ غَدٍ
إِن حَلَّ أَهلُ الميراثِ في عَدَدي
لَم تَسلُبيني عَقلي وَجَدِّكِ عَن
ضَعفٍ وَلَكِن بِالنَفثِ في العُقَدِ
فَلَيتَني لَم أَكُن عَلِقتُكُمُ
وَلَيتَها بِالنَوالِ لَم تَعِدِ
حَتّى مَتى تُنجِزينَ وَعدي فَقَد
طالَ وُقوفي لِوَعدِكِ النَكِدِ
تَرَكتِني واقِفاً عَلى الشَكِّ لَم
أَصدُر بِيَأسٍ مِنكُم وَلَم أَرِدِ
قصائد مختارة
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
لعينه الزرقاء في
ابن الوردي لعينهِ الزرقاءِ في قلبيَ سهمٌ مطلقُ
قُبرة
قاسم حداد شَكَتِ القبّرة عندما فاتـها الفَخُّ
صرمت حبلك الغداة نوار
الأحوص الأنصاري صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ
رجاؤك فلسا قد غدا في حبائلي
أبو حيان الأندلسي رجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِلي قَنيصاً رَجاءٌ لِلنِتاجِ مِن العقمِ
من غلا عنده السرور رخيص
عباس محمود العقاد من غلا عنده السرور رخيص كاسد السوق في كبار الأمور