العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل السريع
يا سعد هل عن أهيل النجد أخبار
محمد بن حمير الهمدانييا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبار
فللأحاديث إقبالٌ وإدبارُ
حَدّث عليَّ بما قالوا لتطربني
فقد رضَيتُ بما قالوا وإن جاروا
هُمُ الأحبّةُ إن شطوا وإن قربوا
لانهم لبقاعِ الأرضِ أنوْارُ
أن يذكرونا كذكرانا لهم فلقد
حَلوا القلوبَ وسَارتْ حيثُ مَا ساروا
انْ قربونا فبالتقريب قد عُرِفُوا
أو آثرونا فشَرطُ القومِ إيثارُ
يا سَعْدُ يا سَعد أذّن بالرحيل وقل
أنّ المحبَ لمنْ يهواه زَوَّارُ
وأنت يا حادي الأظعَان غنِّ لنا
لنقطعَ البيدَ والسّمَّارُ سُمَّارُ
حَتّى إذا شاهدت شطى عواجة قف
وانزل بها فبهالله أسرارُ
وَطُفْ سُبوعاً وكَررْ في شوارعها
كيلا تمسك فيها النار والعارُ
ونادِ يا ابنَ الحسين يا أخا خَضِر
إنّا لكم دون كلّ الناسِ أنوارُ
وَمِل إلى سِرّ توحيد الآله وقف
عند القبورِ ودمعُ العين مدرارُ
اسْتَنْقذونا فانا غَرسُ نعمتكم
إنّ الممكَّن نَهّاءٌ وَأمَّارُ
قصائد مختارة
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد
حسن حسني الطويراني وَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس