العودة للتصفح الرجز الخفيف المتقارب الرجز الرجز الكامل
يا ساكن البيت الزجاج
حافظ ابراهيميا ساكِنَ البَيتِ الزُجا
جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا
أَرَأَيتَ قَبلَكَ عارِياً
يَبغي نِزالَ الدارِعينا
قصائد مختارة
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
أشاقتك ورق اللوى هتفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
قد سبقت غضبى بيوم المقوس
خيبري بن الحصين قَدْ سَبَقَتْ غَضْبَى بِيَوْمِ الْمِقْوَسْ سَبْقاً مُبِيناً ثُمَّ صَلَّى كِهْمَسْ
وإن من يكتم علما يعلمه
محمد الشوكاني وَإنّ مَنْ يَكْتُمُ عِلْماً يَعْلَمُهْ فَذَاكَ سِيّانِ وشَخْصٌ يَجْهَلُهْ
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ