العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب الطويل المجتث
يا سادتي إن الندى
ابن أبي الخصاليا سادَتِي إنّ النّدى
أَقربُ مغروسٍ جنى
تَغرُسُه في لحظةٍ
وقبلَ أُخرى يُجتَنى
ما المرءُ إلّا ذِكرُه
فَخلِّدُوا حُسنَ الثَّنا
ولقّنُوا زُرزورَكم
شُكركمُ لِيَلقَنا
وزَوِّدُوا ضَيفَكُمُ
ذِكراً جَميلا حَسَنا
وأَنطِقُوهُ بالَّتي
في نَشرها نَيلُ المُنى
تُخرسُ عنكم أَلسُنا
لُدّاً وتُذكي أَلسُنا
إنّ لكم في جُؤجؤي
حبّاً وحُبّاً أوطنا
أنا الّذي أشدُو بِكم
في كُلّ أُفقٍ مُعلِنا
ورُبَّما حدّثتكُم
عَن عَرفاتٍ ومِنى
وطُفت بالبيتِ الذي
طُهِّرَ من كُلّ خَنا
مُقتَنِياً من وُدّكم
أَنفَس عِلقٍ يُقتَنى
وداعياً جَهدي لكم
دونَ فُتورٍ أو وَنى
ويرحَمُ اللَه أمرأ
على دُعائي أَمّنا
قصائد مختارة
تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة
بشار بن برد تَقولُ اِبنَتي إِذ فاخَرَتها غَريبَةٌ مُؤَزَّرَةٌ بِالوَبرِ في شَوذَرٍ قَدَد
قد ذقت طعم المر والصبر
الأحنف العكبري قد ذقت طعم المرّ والصبر وقد لبست الفقر بالأسر
ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيد أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
عضضت بأير من أبيك وخاله
حسان بن ثابت عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِ
صادفَ عندما قِيل
قاسم حداد يُروى أن المتلمس خالٌ غير مؤكدٍ لطرفة (وصادف أن وردة لا تلتفت ناحية المتلمس إلا لكي لا تراه)
أسرفت في الكتمان
ابن المعتز أَسرَفتُ في الكِتمانِ وَذاكَ مِمّا دَهاني