العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل البسيط الطويل الوافر
يا سادة بهم فقري استحال غنى
عمر اليافييا سادةً بهم فقري استحال غنىً
ويا بحوراً لهم قلبي المشوق إنا
إن تجر خيل سباقٍ فالجواد أنا
لمّا سمعت مناديكم ألمّ بنا
شددت مئزر إحرامي ولبّيتُ
لقد تجرّدت عن أهلي وعن ولدي
وملّت عن طيب عيشي الرائق الرغد
وقد شددت رحال الصبر والجلد
وقلت للنفس جدّي السير واجتهدي
وساعديني فهذا ما تمنّيتُ
فسرت سير نسيم الصبح في صغري
حتّى ظهرت بكم في آخر العمر
وعند نيل المنى قد جال في فكري
لو جئتكم ماشياً أسعى على بصري
لم أوفِ حقّاً وأيّ الحقّ أدّيتُ
قصائد مختارة
لمحلك الترفيع والتعظيم
الرصافي البلنسي لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُ وَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُ
أما الهدى فاستقام من أوده
ابن عبد ربه أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
في العشق أمواتنا هاموا وأحيانا
المفتي عبداللطيف فتح الله في العِشقِ أَمواتُنا هاموا وَأَحيانا فيهِ خَليع العَذار مَن كانَ أَحيانا
خليلي مرا بي على الدار واربعا
محمد بن عثيمين خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا
عذولي منك في أمر مريج
ابن نباته المصري عذولي منك في أمر مريج وسمعي منك في ذكر أريج