العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الكامل الطويل
يا سادة أبعدت أيدي النوى بهم
أبو بحر الخطييَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُ
عنِّي لذاذةَ أيَّامِي كَما بَعُدُوا
بِنْتُمْ فَما عَطَفَتْ لِي في الوَدَاعِ يَدٌ
مِنْكُمْ ولا بَلَّ بالتَّسْويفِ لِي كَبِدُ
قصائد مختارة
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.
وبادر لتجهيز العروبة قاصدا
محيي الدين بن عربي وبادر لتجهيزِ العَروبةِ قاصداً تحز قصَبَ السباقِ في حَلبة العلى
لقد علمت جديلة أن بشراً
الخرنق بنت بدر لَقَد عَلِمَت جَديلَةُ أَنَّ بِشراً غَداةَ مُرَبَّحٍ مُرُّ التقاضي
فكأنما هي روضة قد جادها
ابن الجياب الغرناطي فكأنما هي روضة قد جادها من عارض البكر الغمام الصيب
أيا راكباً إما عرضت فبلّغن
صرمة بن أبي أنس أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ مُغْلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غالِبِ