العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل
يا سائلي عن حال مصر انها
إبراهيم الحكيميا سائلي عن حال مصر انها
اعجوبة بين البلاد العامره
تزهو على الدنيا بحسن صفاتها
وبحسن ما فيها مباني فاخره
قد زُيّنت وتزخرفت ببهائها
حتى حلت في كل عين باصره
وكانها وقصورها وربوعها
فلك البروج بها النجوم السائره
والنيل مع خلجانه فيها حكى
حبل المجرَّة حاقها كالدائره
سادت على كل الورى بمناقبٍ
خُصَّت بها فلذاك صارت نادره
قهرت ملوك الارض طرّاً وازدرت
بولاتها فلذاك تدعى قاهره
جمعت غنى الاقطار ثم محاسن ال
الاعصار ثم غدت بها متفاخره
وتعطَّفت نحو الغريب ولم تزل
تبدي لهُ ودّا وحسن معاشره
وكأنَّها شُغفت بحب نزيلها
بل لم تزل طبعاً اليهِ ناظره
ما زارها يوماً كيرٌ قلبهُ
الاَّ وهامت فيهِ تجبر خاطره
ما أَمَّها ذو فاقةٍ بوداعةٍ
الاَّ وعاد بثروةٍ متوافره
يا حبذا أوطانها يا حبذا
سكانها تلك الاسود الكاسره
لا سيما التجار مع ارزاقهم
من سائر الدنيا أتتها زائره
تحمي التنزيل بأرضها وتجيرهُ
من كل غائلة عليهِ جائره
قصائد مختارة
إني مدحت أكابرا وأسابرا
بطرس كرامة إني مدحت أكابرا وأسابرا شهبا تفوق على الاكاسرة الأول
من يطفىء الجراح غيرها
معز بخيت و نظرت حولك فى غياب الريح أنتظر الضحى...
شجر الخوخ
حبيب الزيودي شجر الخوخ يحزن تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ
مازال في سورة الأعراف يدرسها
أبو العباس الأعمى مازال في سورة الأعراف يدرسها حتى بدا لي مثل الخز في اللين
إذا المرء وفق في حدسه
مصطفى البابي الحلبي إذا المرء وفق في حدسه أفاق وحل عرى لبسه
سرى البرق من مثواك والليل مسود
ابن الزقاق سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد