العودة للتصفح الوافر المنسرح المتقارب البسيط البسيط الوافر
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
عبد المنعم الجليانييا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً
أَحرِم فَأَنتَ بِحَجزٍ غَيرِ مَحجورِ
فَما بِها بَلَدٌ لَم يَغشَهُ بَدَلٌ
أَو مُرسَلٌ بِكِتابِ غَيرِ مَهجورِ
مَثوى النُبُوَّةِ وَالآياتِ مُعجِزَةٌ
وَالنورِ يُشرِقُ مِنهُ كَلُّ ديجورِ
قصائد مختارة
وخمار آضاء لنا براح
حسن حسني الطويراني وَخمّارٍ آضاءَ لنا براحٍ ظلامَ اللَيل وَالساري حَثيثُ
أرقعة في عيادتي وردت
الثعالبي أرقعة في عيادتي وردت أم رقية قد شفت لتعجيل
المازني وداغر
محمد مهدي الجواهري "رفائيلُ " دارُك قد أشَرقَتْ بأسعدَ داغرَ والمازِني
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
هو الرسول الذي أعلامه بهرت
ابن الجياب الغرناطي هو الرسولُ الذي أعلامُهُ بَهَرت فعمَّتِ الأرضَ نُوراً ساطِعاً وَهُدى
ألا أبلغ أبا الدلماء عني
الأخطل أَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّي بِأَنَّ عِجانَ شاعِرِكُم قَصيرُ