العودة للتصفح مخلع البسيط الرمل الطويل الطويل الطويل الوافر
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أبو طالب المأمونييا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
لا ينكرن ربعك البالي بلى جسدي
فقد شربت بكأس الحب ما شربا
ولو أفضت دموعي حسب واجبها
أفضت من كل عضو مدمعا سربا
عهدي بعهدك للذات مرتبعا
فقد غدا لغوادي السحب منتحبا
فيا سقاك أخو جفن السحاب حيا
يحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت
ووابل كعطاياه إذا وهبا
وعصبة بات فيها الغيظ متقدا
إذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا
فكنت يوسف والاسباط هم وأبو ال
أسباط أنت ودعواهم دما كذبا
قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرى
حتى إذا ما رأى ليثا مضى هربا
أرى مآربكم في نظم قافية
وما أرى لي في غير العلا أربا
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصة
لذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
فالشعر أقصر من أن يستطال به
إن كان مبتدعا أو كان مقتضبا
أسير عنك ولي في كل جارحة
فم يشكرك يجري مقولا ذربا
ومن يرد ضياء الشمس إن شرقت
ومن يرد طريق الغيث إن سكبا
إني لأهوى مقامي في ذراك كما
تهوى يمينك في العافين أن تهبا
لكن لساني يهوى السير عنك لأن
يطبق الأرض مدحا فيك منتخبا
أظني بين أهلي والأنام هم
إذا ترحلت عن مغناك مغتربا
قصائد مختارة
دب البلى فيه وهو حي
الأحنف العكبري دب البلى فيه وهو حيّ فما على الأرض منه شي
عثر الدهر فاستقال سريعا
حيدر الحلي عثر الدهرُ فاستقال سريعا رُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعا
أمرتجع مني حباء خلائف
البحتري أَمُرتَجَعٌ مِنّي حِباءُ خَلائِفٍ تَوَلَّيتُ تَسيِيرَ المَديحِ لَهُم وَحدي
ضمان على عيني سقي ديارك
ابن المعتز ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ
وعين قذاها الدمع والنوم دمعها
خالد الكاتب وعينٍ قذاها الدمعُ والنومُ دمعُها ترى نومها في أيٍّ عينٍ بها يجري
ألا قولوا لسيدنا رضي
أبو بحر الخطي أَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ أَخِي المَعْروفِ والخُلُقِ الرَّضِيِّ