العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الطويل
يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبييا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ
الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
للنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ
لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُ
وزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ
شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُ
فجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ
بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌ
وراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ
يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُها
وأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ
فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِها
كواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ
يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِ
وأجَّج النارَ لما باختِ النارُ
حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍ
لا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ
فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُ
وفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ
كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِ
حديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ
وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهم
انَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ
قصائد مختارة
عندما البلبل في وقت السحر
رشيد أيوب عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر يَتَغَنّى مُطلِقاً منهُ الجناح
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
لمن الصمت والفؤاد المشرد
ابراهيم ناجي دنا الموعدُ والغرفـ ـة وكر للمواعيد
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
ظامي هوى
بدر بن عبد المحسن ما أقول أنا لبيه .. وما أقول سمّى ياعيونه اللي ما صفت لي وتكدّرت
تجلي حبيب الأرواح
عمر اليافي تجلّي حبيب الأرواح قبل بزوغ الفجر