العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الطويل الطويل
يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبييا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ
الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
للنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ
لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُ
وزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ
شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُ
فجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ
بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌ
وراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ
يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُها
وأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ
فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِها
كواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ
يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِ
وأجَّج النارَ لما باختِ النارُ
حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍ
لا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ
فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُ
وفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ
كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِ
حديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ
وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهم
انَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ
قصائد مختارة
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ