العودة للتصفح السريع الكامل الكامل مجزوء الكامل
يا راغبا شرب الشراب ألا اتئد
حنا الأسعديا راغباً شرب الشراب ألا اتَّئد
أمسى الشراب كما السراب لدى البصر
فتراهُ مثل الماءِ في لمعانهِ
لكنه يبدي الخداع إلى النظر
ويذكّر الظمآن في البيرا وفي
كاسٍ من البردو تكلل بالدرر
يدنوا إلى تلك المروج ليستقي
فيأوب ظمآناً ومفعوماً كدَر
وكذا يرى الشمبانيا شبَّت بها
نارٌ فبات زجاجها شذَرا مَذَر
ضيَّعت آمالاً يعزُّ نوالها
أيدي سبا لعبت بذياك الوَطر
إذ بات جمع شمولها بشتاتهِ
وتلاشت الأقداح والدنُّ انكسر
قصائد مختارة
المهد
أدونيس ... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
لا تيأسن من انفراج شديدة
صالح بن عبد القدوس لا تَيأَسَنَّ من اِنفِراجِ شَديدَة قَد تَنجَلي الغَمَراتِ وَهيَ شَدائِد
كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الطغرائي كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها والجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليد الوردُ في خدَّيكِ لاحْ والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***