العودة للتصفح الكامل الخفيف الرجز البسيط الوافر الكامل
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذريا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
ولست تحوي هولٍ وحدثان
يا دهر ما لك تعطي الكأس صافيةً
وفي القرارة مرّ العلقم الجاني
يا دهر كم بات أهل الأرض في ألم
ممّا يلاقون من همّ وأحزان
كنّا وكان الهنا والأنس يجمعنا
نحيا بعيشٍ وريف الظّلّ ريّان
ما كان يخطر لي أنّ الزّمان على
صفائه جدّ غدّار وخوّان
فقدت خلاّ وفياً في صداقته
عرفته بنداه منذ أزمان
صافي السّريرة مقداماً أخا ثقة
يحيا بقلبٍ بحب النّاس ملآن
يلقاك مبتسماً مستبشراً وإذا
دعوت لبّى بإكرام وإحسان
صبراً بني كرمٍ إنّ الفقيد مضى
وذكره الطّيب من ندٍ وريحان
ومن بنيه لنا سلوى وتعزية
فإنّهم خير فتيان بلبنان
والموت حكم على كل الورى ولكم
قد قرحت منه أجفان بأجفان
والله يغمر سمعاناً برحمته
وذكر حامات يُحيي ذكر سمعان
قصائد مختارة
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءة لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
ابن زاكور أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ