العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الطويل
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
خفاف بن ندبة السلمييا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب
أَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ
فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ
وَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِها
تَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ
دارٌ لا سماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌ
وَإِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُ
عَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ
أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِ
وَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةً
قدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى
فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِ
مُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ
قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُ
أَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ
أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِ
فَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ
وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُم
وَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ
وَإِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِ
فَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ
لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِ
مِن غَيرِ ذِلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ لَهُ
إِذا أَجنوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ
قصائد مختارة
شبهت خيلانا بخد معذبي
شهاب الدين الخلوف شَبَّهْتُ خِيلاَنًا بِخَدّ مُعَذِّبِي مِسْكاً تَنَاثَرَ فَوْقَ صَحْنِ عَقِيقِ
تبعث مني ما تبعث بعدما
البعيث المجاشعي تبعث مني ما تبعث بعدما أمرت حبال كل مرتها شزرا
فإما أن تمر على شُريبٍ
الأسود النهشلي فإما أن تمرَّ على شُريبٍ وخَمّانٍ وتنتحي الشمالا
إياك وأن تدنو بين الجمع
نظام الدين الأصفهاني إِيّاكَ وَأَن تَدنوَ بَينِ الجَمعِ من مُحتَرقِ الحَشا سَكوبِ الدَمعِ
وا رحمتاه له فإن مصابه
ابن الوردي وا رحمتاهُ لهُ فإن مصابَهُ بابنٍ يبرِّحُهُ فكيفَ ابنانِ
أتجمع مالا لا تقدم بعضه
ابو العتاهية أَتَجمَعُ مالاً لا تُقَدِّمُ بَعضَهُ لِنَفسِكَ ذُخراً إِنَّ ذا لَسُقوطُ