العودة للتصفح المتقارب الرجز البسيط الرمل مجزوء الرجز
يا خير أُسرته وإن رغموا
الحسين بن الضحاكيا خير أُسرته وإن رغموا
إني عليك لمثبت أسف
الله يعلم أن لي كبدا
حرى عليك ومقلةً تكف
ولئن شجيت لما رزئت به
إني لأضمر فوق ما أصف
هلا بقيت لسد فاقتنا
أبداً وكان لغيرك التلف
قد كان فيك لمن مضى خلفٌ
ولسوف يعوزُ بعدك الخلف
لا بات رهطك بعد هفوتهم
إني لرهطك بعدها شنف
هتكوا لحرمتك التي هتكت
حرم الرسول ودونها السجفُ
ونبت أقاربك التي خذلت
وجميعها بالذل معترف
لم يفعلوا بالشط إذ حضروا
ما تفعل الغيرانةُ الأنفُ
تركوا حريمَ أبيهمُ نفلاً
والمحصناتُ صوارخٌ هتف
أبدت مخلخلها على دهشٍ
أبكارهن ورنت النصفًُ
سلبت معاجرهن واجتليت
ذات النقابِ ونوزع الشنف
فكأنهن خلالَ منتهبٍ
دُرٌّ تكشفَ دونه الصدفُ
ملكٌ تخونَ ملكه قدرٌ
فوهى وصرفُ الدهر مختلفُ
هيهات بعدك أن يدوم لنا
عزٌّ وأن يبقى لنا شرفُ
لا هيبوا صحفاً مشرفةً
للغادرين تحثها الجدفُ
أفبعد عهد اللَه نقلته
والقتلُ بعد أمانهِ سرفُ
فستعرفون غداً بعاقبةٍ
عز الإله فأوردوا وقفوا
يا من تخون نومه أرقٌ
هدت الشجون وقلبه لهفُ
قد كنت لي أملاً غنيتُ به
فمضى وحلَّ محلَّه الأسفُ
مرج النظام وعاد منكرنا
عرفاً وأنكر بعده العرفُ
والشملُ منتشرٌ لفقدك والدنيا
سُدى والبابُ منكسِفُ
قصائد مختارة
أرقت وصحبي بنجد هجود
الأرجاني أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُ وأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُ
أصاغر شؤونها عظام
أبو هلال العسكري أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ
منا توج الملك إلا بابن سلمان
أبو إسحاق الإلبيري منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ
سائق الأظعان يطوي البيد طي
ابن الفارض سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ مُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
البلبل الغريب
بدوي الجبل سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا كفرت به حتّى يشوق و يعذبا
لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاري لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى