العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء السريع
يا خليلي من ذؤابة شيبان
أبو بحر الخطييا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبا
نَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ
إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ
رَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ
قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِي
وَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ
يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْ
ثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ
وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْ
رِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ
لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْ
يَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ
وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْ
لِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ
وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّ
تَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ
مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْ
بَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ
أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَا
دِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ
وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّي
وأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ
قصائد مختارة
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عبد الغفار الأخرس عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا
ما العيد في حلة وطاق
ابن زهر الحفيد ما العيدُ في حلَّة وَطاق وَشمُّ طِيب
يا حبذا زمن الوصال آيب
ابن الساعاتي يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِ وتألّف الأحباب بعد تجانبِ
يا شاعر النيل جار النيل بالشيم
جبران خليل جبران يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِ وَحَاكَ أَطْيَارَهُ بِالشَّدْوِ وَالنَّغَمِ
حبيبتي دبي
عارف الخاجة رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي
طال عليها القدم
أحمد شوقي طالَ عَلَيها القِدَم فَهيَ وُجودٌ عَدَم