العودة للتصفح الكامل الرمل الوافر البسيط البسيط
يا خفي الغايات والأغراض
أحمد الكاشفيا خفي الغايات والأغراضِ
هات ما كان باقياً في الوفاضِ
عدت من بعد ما انتهى معول الهد
م فأطلق يديك في الأنقاضِ
وَأَعِدْ ذاهباً وأنشئ جديداً
واقض في الحالتين ما أنت قاضي
والذي أنت غير آخذه بال
عنف خذه برقة المرتاضِ
قد عرضنا عليك ما نتمنى
ورضينا بما به أنت راضي
وأردنا كما أردت سلاماً
بعد طول الإباء والإعراضِ
ورأت عينك الحمية تجري
في الحمى جريَ نيله الفياض
وسمعت الهُتاف في الجو يدوي
من قصور منيفة ورياض
ذهب الدهر بين أخذ ورد
واجتماع لمغرمٍ وانفضاض
وبلونا من ذلك الثمر المر
رِ وعفنا شراب تلك الحياض
ومشت بيننا الخصومة في الدس
تور حتى طغت على الأعراض
لم يدم في جديده الضيِّق الحك
م ولا في قديمه الفضفاض
ولكل نصيبه من نقيضي
ن ارتفاعٍ كما ترى وانخفاض
والفريقان بين يوم انبساطٍ
في مداريهما ويوم انقباض
آن أن نعرف الحقيقة من بع
د احتمال أطلته وافتراض
والأراجيف رائحات غواد
في ميادينها الطوال العراض
قد عرفت الهوى فلا تلتمسه
بعد هذا من النواحي البغاض
ليس يبقى على الأعاصير عهد
تبتنيه من القلوب المراض
يطلب الشعب حقه وهو حتم
غير مستبدل ولا معتاض
ويرى الصلح بالفريقين أولى
وهو ماضٍ به كما أنت ماضي
قصائد مختارة
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
عدة الموت قنوط محبط
محمد إقبال عدة الموت قنوط محبط والحياة الحق أن لا تقنطوا
الفصول
أحمد سالم باعطب (1) يا روضةً سَرَقَ الربيعُ
أسرناهم وأنعمنا عليهم
الطرماح أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِم وَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابا
أرى النيازك عن سام من الفلك
علي الليثي أرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَك مَذعُورَةً أَصبَحَت تَصبُو إلَى الدَرَكِ
تصيف الحزن فانجابت عقيقته
عدي بن زيد تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ