العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الرجز الكامل
يا حمام الحمى يا ساجعه فوق الأغصان
أحمد بن عبد الرحمن الآنسييا حمام الحمى يا ساجعه فوق الأغصان
كم صويتك شجاني
خففي النوح قد ذابت حشا صب ولهان
في هوى غر غاني
لم يذوق المنام أصلا وله دمع شنان
ناحل الجسم ضاني
لو معك ما معي في سحر هاتيك الاعيان
أو عناك ما عناني
ليت لي يا حمام ترثي وتشفق وترحم
نفسي المستهامه
فالهوى قد اذاب القلب والجسم واسقم
وادمعي كالغمامه
وأن يطول النوى من فاتني بخت اسلم
يا سلام بالسلامه
من معيني على لقياك يا بدر شعبان
يا أمير الغواني
ما الذي ميّلك عنّي وأبعد مزارك
أيها البدر الأسنى
وحلالي غدا يا فاتني جنب دارك
وأنا صرت مضنى
ما تحقق كتاب الله ما اوصى بجارك
قال في الجار حسنى
فأحسن الظن تجزى فيه بالحسن إحسان
وتنال الأماني
آه يا مسلمين من كان فيه ظن بالله
يعمل اليوم مقصد
عرفوا فاتني أن يجعل الوصل لله
ويجنب عن الصد
ليس يشفي ظما قلبي يا سيد والله
غير تقبيل في الخد
يا قضاة الهوى في حب فتان الاعيان
أطلقوا لي عناني
هام قلبي الشجي في حب فتان أغيد
يوسفي الجمان
فايق الحور والغزلان بالحسن مفرد
ما له قط ثاني
إن تثنّى حكى غصن النقا أو تأود
قده الخيزراني
ساجي الطرف معسول اللمى وردي الخد
وسيد كل الغواني
يا كحيل الرنا يا دري الثغر الاشنب
يا صقيل الترائب
واصل الصب من دمعه على الخد ينصب
مثل فيض السحائب
إن يكن ذا الجفا سنّه على كل مرحب
فاللقا فرض واجب
في وجوب اللقا يا فاتني لا تردد
دع كلام الشواني
يا رعي الله أيام الصبا والتصابي
من ربي ربع ثهمد
وليالي اللقا عمن غرامه ضنا بي
لا تجافي ولا صد
نرتشف كل حين خمر الثنايا العذاب
والزلال المبرّد
كم يكون الجفا يا راعي القد الأملد
لا تطول هواني
والصلاه تبلغ المختار طه محمد
من اتى بالبيان
ما تغنى الحمام أو طائر السعد ردد
في أعز الجنان
قصائد مختارة
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
حمى الشوق
جورج جريس فرح مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
هزيلة الجديسية أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ