العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر السريع الكامل
يا حسن وادينا ومد الماء
ابن طباطبا العلوييا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
يَختال في حلته الدَكناء
إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاء
كَأَن صَوب الديمة الهَطلاء
جَرى عَلى الأَرض مَع النَعماء
أَكدَر يَمتَدُ عَلى غَبراء
كَأَنَّما الشَمس لَذي الصحاء
مَدَت بِهِ فيّاً مِن الأَفياء
وَصبحه يَفّترُ عَن مَساء
وَمَوجُهُ مِن ذاهب وَجائي
في صَخَبٍ عالٍ وَفي ضَوضاء
يَحكى رَغاء الناقة الكَوماء
إَن صافحته راحَةُ الهَواء
تَرى بِهِ تُناطح الظِباء
جماء قَد شَدَت إِلى جماء
فَاِنظر إِلى أَعجَب مَرأى الرائي
مِن كَدرٍ يُنجاب عَن صَفاء
تَقشع الغَيم عَن السَماء
قصائد مختارة
بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
الأفوة الأودي بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ فَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ
طرحتم من الترحال ذكرا فغمنا
ابو نواس طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا
ليس لله في الوجود شريك
عبد الغني النابلسي ليس لله في الوجود شريكُ لا اشتباه فيه ولا تشكيكُ
فكم دقت وشقت واسترقت
أبو الفتح البستي فكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ فُضولُ العَيشِ أعناقَ الرِّجالِ
فيا أبا عبد الإله الذي
الشريف العقيلي فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذي لَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُ
أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب
أحمد محرم أَخا الدَهرِ ما الدَهرُ إِذ يُنسَبُ وَأَينَ هِيَ الأُمَمُ الغُيَّبُ