العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الطويل البسيط مجزوء الكامل
يا حسن مرآة زها حسنها
عمر الأنسييا حُسن مرآة زها حُسنها
ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ
مِن جَوهَر العَقل غَدا سَبكها
لا الدرّ يَحكيها وَلا الجَوهَرُ
مرآة حسن كُلّ مَعنىً حَوَت
فيهِ مِن الحكمة ما يُؤثرُ
راقَت وَرَقّ الطَبع حَتّى غَدَت
كَالماء في الرقّة إِذ يقطرُ
الحسن يُروى عَن أَبيهِ بِها
فَهوَ لَدَينا القَمَر المبدرُ
منشئ أَبكار المَعاني الَّتي
تَخجل مِنهُ الشَمس إِذ تُسفرُ
وَحيد هَذا العَصر مقدامه
مصباحه المتّقدُ المُزهرُ
أَنتَجت يا بَدر العُلى دُرّة
يَحسدها شانئك الأبترُ
أمرتَ من نَفسك في بَذلِها
عَلى كَرَم فَاِصدع بِما تُؤمرُ
عَين حَياة النَفس أَمسَت بِها
نَفائس الأَنفُس تَستَبشرُ
لَو شاعَ فيما قَد مَضى ذكرها
لأمَّها الخَضر وَإِسكَندرُ
لِلّه أَقلام بَنانٍ حَوَت
حبراً بِهِ أَنفُسنا تخبرُ
وَدرُّ مرآةِ المَعاني فَما
في الجيد دُرٌّ مَعَها يُذكرُ
فاِكشف نِقاب اللُطف عَن وَجهِها
واِشهد مِن الزينة ما يُبهرُ
وَاِنظر وجوه الحُسن مَطبوعَةً
تجلى بِها أرّخ لِمَن ينظرُ
قصائد مختارة
لما رأيت الورد في خديك
إيليا ابو ماضي لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِ وَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ
قال لي العذال دع حبه
بهاء الدين العاملي قال لي العذال دع حبه ما فيه إلاّ شقوة أو أذى
إن المحبين أحياء وإن دفنوا
أبو بكر الشبلي إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا في التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا
تعيرني سلمى وليس بقضأة
المتلمس الضبعي تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ وَلو كُنتَ مِن سَلمى تَفَرَّعتَ دارِما
لا تودع السر إلا عند ذي كرم
علي بن أبي طالب لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي لهفي لأشجار المحب بة من فصل ربيعها