العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الرجز
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداديا حسن أبيات لأحسن غادةٍ
وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى
جلى لدى الظمآن من قطر الندى
والد للسهران من طيب المنى
لا بدع أن أثنت علي فطالما
وعت الثنا حتى تعلمت الثنا
أبيات صدق لا يفي بجوابها
قلم ولو جعل المداج الأعيُنا
فحضرت تكريماً لناظم عقدها
وجعلت عنوان الجواب لها أنا
قصائد مختارة
من كان همته الدنيا ليجمعها
ابن طاهر من كان همته الدنيا ليجمعها فسوف يوما على رغم يخليها
ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيد أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
مالك بن الريب أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
أوبريت القدس الخالدة
سليمان المشيني يا قدسُ يا مَرابِعَ الخلودِ يا قدس يا ريحانة الوجودِ
هذه غفلة أبا اسحاق
الصنوبري هذه غفلةٌ أبا اسحاقِ غيرُ مأمونةِ من الفُساقِ
يا ابن الذي استسقى به الناس المطر
كشاجم يا ابنَ الذي استَسْقَى به الناسُ المطَرَ وعمّ خَيْرِ الخَلْقِ بَدْواً وحضَرْ