العودة للتصفح

يا حارثي وما العتاب بجاذب

البحتري
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ
لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ
ما إِن تَزالُ تَكيدُهُ مِن جانِبٍ
أَبَداً وَتَسرُقُ شِعرَهُ مِن جانِبِ