العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مجزوء الكامل البسيط البسيط
يا حاد يا غنى وزج العيسا
إبراهيم مرزوقيا حاد يا غنى وزج العيسا
نحو الفضا والله هجت رسيسا
فاقر السلام عريب شرقى الحمى
وانشد به مهجا ثوت ونفوسنا
أترى رشو التأرقى وتحرقى
اذ خلفونى للنجوم جليسا
ماكان ظنى فيهم وعساهم
أن يبعثوا طيف الخيال أنيسا
ماذقت كأس الوصل حتى أنهم
لى يتزعون من الفراق كؤسا
ياعاذلى دعنى فنصحك لم يفد
صبرا ولم يشف الملام فسيسا
واعلم بأن الحب داء قاتل
لم يجد فيه علاج جالينوسا
رب الهوى أعمى عن السلوان لو
أن الطبيب له ابن مريم عيسى
كيف السلوومن شغفت بحبه
وافى ولو ملأ الفؤاد وطيسا
ودنا على رغم العذول وزارنى
كرما ولم يك في الوداد خسيسا
دعنى فحبهم يشرفنى كما
حلل المفاخر شرفت ادريسا
فهو الشريف ابن الشريف وجده
من قبله والكل كان رئيسا
نسب شريف لو تجسم نوره
كانت جميع العالمين مجوسا
بطل اذا ماالفخر ساومه الورى
كان الرئيس وغيره المرؤسا
حاز المفاخر كابرا عن كابر
فبمجد صار الحسود تعيسا
وبحزمه وبعزمه ملك العلى
وأزال عنها مايريها البوسا
ما مثله شهم اذا ضحكت له
يوما ثغور الدهر كان عبوسا
هو واحد في فضله وفخاره
وانظر اليه تجد سلمت خميسا
أن لاح في الشرق الهلال بنوره
فالغرب أطلع للانام شموسا
مولاى دعوة مخلص في قوله
أهدى اليك من النظام نفيسا
فاسمح لها بالمهر وهو قبولها
فقد اجتليت من الكلام عروسا
قصائد مختارة
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
على الذنب لي قلب شجاع مجرب
اللواح على الذنب لي قلب شجاعٍ مجربٍ ولي منطق ضد الفؤاد عفيف
وإذا دعوت أخا يزينك
إبراهيم الصولي وَإِذا دَعَوت أَخا يَزي نُك عِند نائِبَة تَنوب
فسما به وهو النهاية
أبو زيد الفازازي فسما به وهو النها ية في الجلالة والجزاله
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ
نستودع الله أرضا تنبت الطربا
عمر الأنسي نَستودع اللَه أَرضاً تُنبت الطَرَبا وَمَنزِلاً جَمع الأَحباب وَالأُدبا