العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل المنسرح
يا جمال الدنيا ولولاك كانت
أبو اليمن الكندييا جمال الدنيا ولولاك كانت
عاطلا من قلائد وجمال
دفع الله عنك مكرُ الأعادي
ووقى في علاك عدرَ الليالي
بك عزّ الإسلامُ واتّضح الحقُّ
وأعشى الهدى عيونَ الضلال
إن يكن زارك السقام فما زار
سوى مهجة الندى والمعالي
كان أهدى إِلى الصواب لو استف
داك من نفسه ببعض الموالي
فالأعادي أقلُّ عندي أن يف
دوك في حالة من الأحوال
لستُ أدعو إِلاّ وجل دعائي
صرف الله عنك عين الكمال
فأصاباتها تخاف على مث
لك يا مفرداً بغير مثال
طال ذيلي بطول عمرك عز ال
دين في دولة وفي إقبال
إنني ما اتّفتك أيدي الليالي
وجنت ما جنت فلستُ أبالي
قصائد مختارة
لما استكن الكرى في كل ناظرة
ابن الرومي لما استكن الكرى في كل ناظرة وبات جفن من الواشي به شرِقا
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
تفاحة منك أهدت صحن خدك لي
ابن سهل الأندلسي تُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي أذكَى مِن الحَمدِ فِي أحلى من الأمَلِ
لو رق فؤاده على مغرمه
الشاب الظريف لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ ما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِه
أما لك يا إنسان في التوت عبرة
نسيب أرسلان أما لك يا إنسان في التوت عبرةً مخافة نكران الجميل وجحده
مل فأبدى الصدود من ملل
الوأواء الدمشقي مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ وَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِ