العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط البسيط البسيط
يا جلال الدين يا ملكا
سبط ابن التعاويذييا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً
هُوَ في أَفعالِهِ مَلِكُ
وَجَواداً مالَهُ أَبَداً
بِالنَدى في الناسِ مُشتَرِكُ
يا مَصونَ العِرضِ وافِرَهُ
وَحِمى الأَعراضِ مُنتَهَكُ
وَالصَدوقَ الوَعدِ في زَمَنٍ
أَهلُهُ إِن حَدَّثوا أَفِكوا
أَنتَ وَالأَحلامُ طائِشَةٌ
ثابِتُ الأَراءِ مُحتَنَكُ
لَكَ بِالإِقبالِ دارٌ وَإِن
رُغِمَت أَعداؤُكَ الفَلَكُ
فَاِبقَ مَنصوراً فَقَد هَبَطوا
وَاِرقَ مَوفوراً فَقَد هَلَكوا
وَاِستَمِع مِن شاعِرٍ يَدُهُ
بِكَ بَعدَ اللَهِ تَمتَسِكُ
هَزَّهُ فيكَ الرَجاءُ فَآما
لُهُ في الصَدرِ تَعتَرِكُ
حَلَّ زَوراءَ العِراقِ كَما
حَلَّ قيعانَ السَما السَمَكُ
أَنا في تَوقيعِ جائِزَتي
طولَ هَذا اللَيلِ مُرتَبِكُ
فَلَقَد كادَت ضُلوعي مِن
حَرِّ نارِ الفِكرِ تَنسَبِكُ
شاعِ أَمري فيهِ وَاِمتَلَأَت
بِحَديثي الطُرقُ وَالسِكَكُ
رَجَموا فيَّ الظُنونِ فَكَم
مَسلَكٍ في الإِثمِ قَد سَلَكوا
مِحنَةٌ لَم يُرمَ قَطُّ بِها
سوقَةٌ قَبلي وَلا مَلِكُ
سِيَّما وَالأَمرُ في يَدِ مَن
هُوَ في الإِحسانِ مُنهَمِكُ
وَدِما الأَموالِ طافِحَةٌ
بِيَدِ السُؤالِ تَنسَفِكُ
فَتَدارَك قِصَّتي فَعَلى
يَدِكَ المَبسوطَةِ الدَرَكُ
وَاِقتَنِص حُرَّ الثَناءِ فَما
كُلَّ وَقتٍ يَعلَقُ الشَرَكُ
قصائد مختارة
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
الفرزدق إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِ بِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِ
قد فاق غصن النقا حبيبي
صلاح الدين الصفدي قد فاق غصن النقا حبيبي وأخجل البدر في التمام
غريب الحسن عن لنا فعنى
ابن سهل الأندلسي غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
النون حاجبه والعين مقلته
المعولي العماني النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه والميمُ لا شكَّ إن فكرتَ فيه فَمُ
لا أطلبن مراما لست أدركه
الامير منجك باشا لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُ وَإِن رَقت بي إِلى أَعلا الذرى هِمَمي
ياالله بنفحة من المولى
ابن طاهر ياالله بنفحة من المولى تقضي بها كل أوطاري