العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر السريع
يا بروحي مليحة الدل
الكوكبانييا بروحي مليحة الدّل
وَاللَّما وَالبَديد
سَلَبتني عيونها النُّجلِ
قَتَلتني شَهيد
لاطَفتني مُرادها قَتلي
ما بِقَتلي تريد
بَدَّدت عِقدها وَأَهدَت لي
مِنه لؤلؤ فَريد
قُلتُ ما لي وَلؤلؤ العقد
إِنَّما يا فويتتي قَصدي
مِنكَ لؤلؤ يَضم في شهد
أَمَلي لَو تَجودُ بالوَصل
رشف لؤلؤ نَضيد
عذب حالي كريقة النحل
شُهد يشفي العَميد
أَنا يا ناس بِالشجى مَبخوت
في حويلي المَجون
أَنا وَاللَّه في الهَوى شاموت
بالشَّجى وَالشُجون
فيمَن أَهدى لِعاشِقه ياقوت
بَينَ لؤلؤ مَصون
قَمَرٌ لاح كامِل الشكل
تَحتَ لَيل الجعيد
شادِنٌ حبُّهُ تملكني
شل طيف المَنام من جفني
ما تَقول يا عُوَيذلي عَنِّي
قُلتُ عَنّي هَواه سبيَ كُلِّي
لَيتَ عينك تحيد
إِنَّ مَن حاد فاتَني مِثلي
ذابَ لَو كان حَديد
لُمتَني يا عُوَيذلي مَهلاً
ما عرفتَ الغَرام
لَو رَأَيتَ الغَزالَةَ الكحلا
وَهوَ عاقِد لِثام
قُلت ما هَكَذا بشَر كُلّا
ذا القَمَر في ظَلام
عاذِلي خلِّني فَما عَذلي
في هَواها يُفيد
هيَ روحي وَعِندَها روحي
وَهيَ تَدري بِنار تَبريحي
قلبها بِالَّذي مَعي يوحي
أَنا من عزها ومن ذُلِّي
في العَذابِ الشّديد
أَطمَعتني وَلَم تَصِل حبلي
فَهيَ داني بَعيد
قصائد مختارة
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
عبد الله فكري ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري إذا أنا رمت الشكر والقول ناصري
نامي
إبراهيم محمد إبراهيم ستنامينَ، وتصحينَ على مايُشبهُ الحلمَ ..
تتسائلين
جليلة رضا تتساءلين لِمَ القطيعة والجفاء لِمَ الغضبْ ؟؟ أنا يا فتاتي لم أقصر في هواكِ بلا سببْ
وكأن درعك أنشئت من مزنة
ابن هذيل القرطبي وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
تود زوجي شططا أنني
أحمد فارس الشدياق تودّ زوجي شططا أنني عبد مخيليق لمرضاتها