العودة للتصفح الوافر الرجز
يا بارق أرق جفوني
أبو بكر العيدروسيا بارق أرق جفوني
وزال عن عيني الوسن
كم ما لمع حرك سكوني
وزاد لوعاتي شجن
تجاوبه زفرة حنيني
متى سمع راعده حن
اكاد من كثرة شجوني
أجنّ إذا ما الليل جن
هل نبا يا بارق الغور
عمن حوى كل الجمال
ومن يضاهي حسنه الحور
مع الملاقة والدلال
قل له يواصل صب مهجور
مسهد طول الليالي
تداركوني وارحموني
يا أهل المكارم والمنن
مسكين من فارق حبيبه
فليس له عيش يطيب
وداده أعيى طبيبه
وليس له غيره طبيب
ولا يزيل لاعج لهيبه
الا ارتشاف صافي الشنيب
من في مزري الغصون
الباهي الوجه الحسن
قالوا تسلى قلت كلا
كيف السلو عن سلوتي
وكيف أنساه وأسلا
ومسكنه في مهجتي
أبلى وحبه ليس يبلى
يا أسفي يا حسرتي
قالوا سله يا أخا الجنوني
فقلت أسلوه بمن
قصائد مختارة
يا بدر دجا بوصله أحياني
بهاء الدين العاملي يا بدر دجا بوصله أحياني إذ زار وكم بهجرة أفناني
وسألتها بإشارة عن حالها
محمد الحسن الحموي (وسألتها بإشارة عن حالها) والقلب فيه من الغرام شجون
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
رضيت ملاوة فوعيت علما
أبو العلاء المعري رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ