العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المجتث مجزوء الخفيف
يا ابن الأولى اتخذوا السماء مطامحا
ابن نباته المصرييا ابن الأولى اتّخذوا السماء مطامحاً
لغريمهم ونجومها خدَّاما
لله أنتَ فما أبرّ مكارماً
للشائمين وما أجلّ مقاما
أنتَ الذي أحيى المآثر بعد ما
أمست عظام المأثرات عظاما
نعم الشهاب إذا تمرَّد ماردٌ
من عسرة لاقى لديك حماما
لك هوَّة تسع الفضاء ورتبة
لا تستطيع لها النجوم مراما
ومكارم ما لاح بشرك بارقاً
إلاَّ اسْتهلَّت للوفودِ غماما
وفضائل في الروض أودع نشرها
فترى النسيم لسائل نماما
ذلَّت لعزَّتها الفرائد في الحلى
عجزاً ولا عجبٌ لذلّ يتامى
ويراعة حمر الإهاب كأنها
ألفٌ تقد إذا غضبت اللاّما
وتواضع كالشمس دانٍ ضوءها
والقدر أرفع رتبةً ومراما
هي عادة من فضل بيتكم الذي
خُلقت مناقبه الحسان تماما
سبحان من عمَّ البلاد ببرِّكم
في كلِّ معضلةٍ وخصَّ الشاما
هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا
قدرٍ توقل ما اشْتهى وتسامى
قالت صفاتك للأنام دعوا العلى
ذا ما يخالف في البريَّة ذاما
وغدا الغمامُ يخاطب الكرم الذي
يجود فقلنا للغمامِ سلاما
قصائد مختارة
صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
أحمد محرم صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
مهدت له ودي صغيرا ونصرتي
دعبل الخزاعي مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتي وَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجري
ألا حي الديار وإن تعفت
جرير أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
أما وحرمة كأس
أبو الشيص الخزاعي أَمّا وَحُرمة كأس مِن المُدام العَتيقِ
للأمير الجليل لا
ابن سكرة للأمير الجليل لا حط من نبل قدره
وجه هذا اليوم باسم
ابن زمرك وَجْهُ هذا اليومِ باسِمْ وشَذَا الأزهارِ ناسِمْ