العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب البسيط
يا ابن الألى خضعت لملكهم
الطغرائييا ابنَ الأُلَى خضعتْ لِمُلْكِهمُ
حِقَباً رِقابُ العُرْبِ والفرْسِ
خَلَفَ السحابَ ندى أكُفِّهِمُ
وسناهُمُ أغنُى عن الشمسُ
الطَّاهِريينَ همُ الأُلى شَرعُوا
للناس دينَ الجُودِ والبَأْسِ
وكأنما خَرَزاتُ ملكهِمُ
معصوبةٌ بِشمَامَ أو قُدْسِ
درجُوا وعندَك من تُراثِهمُ
طِيبُ النَّجَارِ وعِزَّةُ النَّفْسِ
إِلّا تكنْ بالتاجِ مُعْتَجِراً
فعُلاكَ أوفَى منه في حَدْسِي
سُلطانُ فضلِكَ فوقَ مُلكِهمُ
فاقْنَعُ به بَدَلاً بلا بَخْسِ
جدَّدْتَ عندِي عهدَ بِرِّكَ بي
وسقيتَ ما أنشأتَ من غَرْسِي
بفرائدٍ حُذٍّ مثقَّفَةٍ
مُلْسِ المُتونِ نوافرٍ شُمْسٍ
متوجعاً لي من شَكاةِ أذىً
هَدَّتْ قُوايَ وأَغمضت جَرسي
قد فلّتِ الأيامُ ظالمةً
نابي وجَدَّتْ بعدُ في نهسي
وتنبَّهَتْ للحظِّ مقترِناً
بفضيلةٍ فرمتْهُ بالوَكْسِ
إنْ آلمَتْ ضِرْسِي فقد عجزَتْ
عن نبعةٍ كَرُمَتْ على الضِّرْسِ
هي بعضُ أقراني وقد عرفتْ
صبري الجميلَ وأنكرتْ مَسِّي
أنتَ اليدُ اليمنَى وإن سَلِم ال
يمنَى فلا أسفٌ على الضرسِ
قصائد مختارة
من راكب تنجو به ممسوسة
مهيار الديلمي مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ ترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ
قد تداعت من الأقاح خيوط
بهاء الدين الصيادي قد تَداعَتْ من الأَقاحِ خُيوطٌ حينَ هبَّ النَّسيمُ من أرضِ سلْمَى
عتبت على قط ملك النحاة
فتيان الشاغوري عَتبتُ عَلى قِطِّ مَلكِ النُّحاةِ وَقُلتُ أَتَيت بِغَيرِ الصَواب
زائر جميل
كمال خير بك يجلد بابي سوط الجنون يجلد بابي
يا من عطاياه منها النصر والظفر
ابن المُقري يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ على المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
أفدي غزالا لم أنل منه سوى
مهدي الأعرجي أفدي غزالا لم أنل منه سوى هجر وقطع دائم وجفاء