العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط المتقارب البسيط المتقارب
يا ابن الأكابر من ذؤا
سبط ابن التعاويذييا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤا
بَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِب
وَالمُستَعانَ بِهِ عَلى
دَفعِ الشَدائِدِ وَالنَوائِب
جُد لي فَلا زِلتَ المُرَج
جى لِلمَواهِبِ وَالرَغائِب
بِكَريمَةِ الطَرَفَينِ آ
لَةِ فارِسٍ وَأَداةِ كاتِب
شَمطاءَ وَهيَ فَتِيَّةٌ
سَوداءُ بَيضاءُ الذَوائِب
خَمصانَةٌ رَيّا المُخَل
خَلِ لا تُعَدُّ مِنَ الكَواعِب
بِئسَ الضَجيعُ وَإِن تَكا
مَلَ حُسنُها نِعمَ المَضارِب
تُسقى وَما زالَت تُذا
دُ عَنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
تَقتافُ آثاري فَتَم
حو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
تَلقى الأُمورَ لِقاءَ غِر
رٍ لا يُفَكِّرُ في العَواقِب
تَجني عَلى أَيدي المُلو
كِ وَلا تَخافُ وَلا تُراقِب
أَمضى مِنَ الحَدَثانِ قَه
راً بِالأَسِنَّةِ وَالقَواضِب
فَكَأَنَّها مَقطوعَةٌ
مِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
لَكَ ياعِمادَ الدينِ عَز
مٌ في ظَلامِ الخَطبِ ثاقِب
وَيَدٌ تَصوبُ نَدىً فَيُخ
جِلُ صَوبُها غَزرَ السَحائِب
فَاِنفِذ مُعَجَّلَةً إِلَي
يَ بِها فَلي فيها مَآرِب
رَهناً عَلى حِفظِ المَوَد
دَةِ لي وَهَبها قَوسَ حاجِب
وَاِكسِب بِها شُكري فَإِن
نَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب
قصائد مختارة
لقومي أرعى للعلى من عصابة
قراد بن حنش الصاردي لَقَوْمِيَ أَرْعَى لِلْعُلَى مِنْ عِصابَةٍ مِنَ النَّاسِ يا حارِ بْنَ عَمْرٍو تَسُودُها
لقد كنت يا منصور تجهد في نصري
الشريف العقيلي لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصري إِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
كم من صديق يروق عيني
ابن حجاج كم من صديقٍ يروق عيني بالشكل والحسن واللباقه
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
خوص نواج إذا صاح الحداة بها
القصافي خُوصٌ نواجٍ إذا صاحَ الحُداةُ بها رأيتَ أرجُلها قُدامَ أيديِها
فكر بأسحم مثل السنان
الكميت بن زيد فكر بأسحم مثل السنان سوى ما أصاب به مقتلُ