العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الخفيف الخفيف
يا ابن أبي سفيان ما مثلنا
النعمان بن بشير الأنصارييا اِبنَ أَبي سُفيانَ ما مِثلُنا
جارَ عَلَيهِ مَلِكٌ أَو أَمير
اِذكُر بِنا مَقدَمَ أَفراسِنا
بِالحِنو إِذ أَنتَ إِلَينا فَقير
وَاِذكُر غَداةَ الساعِدِيِّ الَّذي
آثَرَكُم بِالأَمرِ فيها بَشير
فَاِحذَر عَلَيهُم مِثلَ بَدرٍ وَقَد
مَرَّ بِكُم يَومٌ بِبَدرٍ عسير
إِنَّ اِبنَ حَسّانَ لَهُ ثائِرٌ
فَأَعطِهِ الحَقَّ تَصِحُّ الصُدور
وَمِثلِ أَيّامٍ لَنا شَتَّتَت
مُلكاً لَكُم أَمرُكَ فيها صَغير
أَما تَرى الأَزدَ وَأَشياعَها
تَجولُ خُزراً كاظِماتٍ تَزير
يَصولُ حَولي مِنهُمُ مَعشَرٌ
إِن صُلتُ صالوا وَهُمُ لِيَ نَصير
يَأبى لَنا الضَيمَ فَلا يُعتَلى
عِزٌّ مَنيعٌ وَعَديدٌ كَثير
وَعُنصُرٌ في عِزِّ جُرثومَةٍ
عادِيَّةٍ تَنفَلُّ عَنها الصُخور
قصائد مختارة
وبين صلاة الفذ والجمع سبعة
محيي الدين بن عربي وبين صلاةِ الفذِّ والجمع سبعةٌ وعشرون إن كان المصلِّي على طوى
قربان لحزن لا يبصر
أحمد اللهيب (1) إنّا أنزلنا هذا الحزنَ على قلبكْ،
إذا التحفت بالنوار الغروس
الشريف العقيلي إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ
وابن عمران يبتغي عربيا
دعبل الخزاعي وَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً لَيسَ يَرضى البَناتِ لِلأَكفاءِ
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطي هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه
ذبت حتى لو انني كنت سرا
يوسف بن هارون الرمادي ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ