العودة للتصفح الكامل الطويل
يا أيها ذا الشادن الخرعوب
محمد بن حمير الهمدانييا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ
دَعْنَا ننالُ مرادَنا ونتوب
ولقد يضلّ الحرُّ وهو مُوقرٌ
ولقد يزلُّ المرءُ وهو لبيبُ
لو شاءَ رَبّكَ لي عفافاً لم يكنْ
قمرٌ يموجُ به نقاً وقضِيْب
ولما يَرى بَرَداً بثغرك نابتاً
وعليه أكبادُ الرجال تذوب
لا تحِبَسْن عني خيالُكَ أنّه
وأبيكَ لهو الزائرُ المحبوبُ
يا يوسفاً في الحسن كن لي باعثاً
منك القميصَ فإنّه يعقوبُ
ولئن ظمئت فما بغيرك ارتوي
ولئن مرضتُ فما سواك طبيب
قصائد مختارة
إن التي هام الأنام بحسنها
المكزون السنجاري إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها وَلَها المَلاحَةُ وَالبَها وَجدي بِها
على قمة الدنيا وحيدا
فدوى طوقان في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان كنفاني عن احساس الفلسطيني بالوحدة والعزلة
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
الوقوف على قدم واحدة
أمل دنقل كادت تقول لى ((من أنت ؟)) .. .. .. ..
نبوءات
فاطمة ناعوت كنتُ صغيرةً حين أخبرني جَدّي
ياقصيدة عمري
خالد الفيصل يا قصيدة عمري اللي تكتبيني كل يوم حرف من نغمة هواك