العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل
يا أيها الهاتف فوق الصخرة
قرين بن مصاديَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ
كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ
بِقَتْلِكُمْ مُرارَةً وَمُرَّةْ
فَرَّقْتَ جَمْعاً وَتَرَكْتَ حَسْرَةْ
قصائد مختارة
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
يا من بفؤادي نار وجدي غادر
الشاب الظريف يا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ مَنْ قاس إليكَ حُسْنَهُ مَنْ فَاخَرْ
هنئت يا دار السعادة واعتلن
نيقولاوس الصائغ هُنِّئتِ يا دارَ السَعادةِ واعتلَن برِحابكِ المجدُ الخطيرُ مَدَى الزَمَن
كأنما النرجس الطاقي حين بدا
ظافر الحداد كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ
يا صاحبي وسميري
يوسف الأسير الحسيني يا صاحبي وسميري في مسكني ومسيري
رأيت قضاء الله أوجب خلقه
أبو العلاء المعري رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ وَعادَ عَلَيهِم في تَصَرُّفِهِ سَلبا