العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع الرمل الوافر
يا أيها الملك المنعوت في الكتب
صالح مجدي بكيا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ
بِالحَزم وَالعَزم بَينَ العَجم وَالعَربِ
وَمَن بِهِ مَصره الغَرّاء طالعها
أَضحى سَعيداً وَفازَت مِنهُ بِالأَرب
لا أَرتجيك لإنجاز الَّذي وَعدت
بِهِ مَعاليك مِن بَذلٍ وَمِن رُتب
فَأَنتَ غَيث وَإِنَّ الغَيث عادته
يَأتي فيروي بِلا وَعدٍ وَلا طَلَب
ولَم تَكُن مِنكَ عَينُ العَدل نائِمَةً
عَني وَإن أَدرَكنني حرفة الأَدب
قصائد مختارة
سحاب مجد تجلى عن سنا قمره
الصنوبري سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ وفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ
العيد أقبل في جلالة مظهر
حسن كامل الصيرفي العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍ يَرنو بِطَرفٍ خاشِعٍ لِسَناكا
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
بشرني الدهر بقصد به
ابن نباته المصري بشرني الدهر بقصدٍ به بدا على أصحابي النجح
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا
ألا يا عين جودي واستهلي
أم حكيم بنت عبد المطلب أَلا يا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُماتِ