العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل الكامل الطويل السريع
يا أيها الغر الجهول الذي
الشريف العقيلييا أَيُّها الغِرُّ الجَهولُ الَّذي
فيهِ لَما يَنفَعُهُ تَركُ
لا تَطلُبُ الدُنيا وَلا تَشتَغِل
بِمُلكِها عَمَّن لَهُ المُلكُ
وَلا تَبِع نُسكاً بِغَيٍّ فَما
يَربَحُ إِلّا مَن لَهُ نُسكُ
قَد بَيَّنَ الجَوهَرُ مِن نُصحِهِ
مَن لَيسَ فيما قالَهُ شَكُّ
فَاِنظِمهُ في جيدِكَ أَولا فَما
يَضُرُّهُ إِن عازَهُ سِلكُ
قصائد مختارة
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى
بطرس كرامة أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى وذكرتماني عهد ذات التدللِ
أرسم ديار من حنيدة تعرف
الحطيئة أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُ بِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
بهاء الدين الصيادي حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى
ولم يزل ذو النقص من نقصه
أحمد بن طيفور وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ يَحسُدُ ذا الفَضل عَلى فَضلِهِ