العودة للتصفح الكامل المتقارب مخلع البسيط الخفيف المتقارب المديد
يا أيها الساقي الذي قد ضمنت
الصنوبرييا أيها الساقي الذي قد ضُمِّنَتْ
أجفانه هاروتَ أو ماروتا
ليتَ الغزالَ رآك حتى كان لا
يرتابُ أنك منه أملحُ لِيْتَا
أودعتَ في بطنِ الزجاجة شرْبَةً
جعلتْ تُوَدِّع دُرَّهُ ياقوتا
وصبغتَ منها إذ صبغت أكفّنا
صبغاً يشَّبهُ عَنْدماً أو توتا
وفتيتَ مسكٍ في الأنوف بمزجها
لما استماحتْ مسكها المفتوتا
وأرقَ فوق النار جوهرُ جسمها
أحببْ بذلك جوهراً منحوتاً
قصائد مختارة
هذا عزيز القطر مولانا الذي
إبراهيم اليازجي هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
ومثمرة بعيون الظباء
ابن زاكور وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
هل كان عند المديح علم
ابن أبي الخصال هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ بَمن يُدِيخُ الذي أَداخا
لا تظنن ذا حياة مقيما
شهاب الدين الخفاجي لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماً وهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ
إلى الله أشكو دخيل الكمد
ابن أبي البشر إلى الله أشكو دخيلَ الكمد فليس على البعد عندي جَلَد
يا عذولا جد فى عذلى
إبراهيم مرزوق يا عذولا جد فى عذلى لا تلم في حبه غزلى