العودة للتصفح

يا أيها الرجل المرخي عمامته

جرير
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ
هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ
أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً
قَد طالَ مُكثِيَ عَن أَهلي وَعَن وَطَني
قصائد شوق البسيط حرف ي