العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الخفيف
يا أورزيل إليك أشكو لوعة
أحمد الكاشفيا أورزيل إليك أشكو لوعة
ملء الفؤاد وكربة لا تدفعُ
ألقاك غاضبة عليَّ فأنثني
ويهيجني الشوق الأليم فأطمع
إن كنتُ ذا ضعة فإن محبتي
باتت تشرِّفني لديك وترفع
أو كنت مني تسخرين فليس لي
عيب سوى أني بحسنك مولع
أو كان جهري بالغرام جناية
فبغير هذا الوجه لا أستشفع
يا أورزيل ولست أشكو محنة
إلا إلى هذا الجمال وأضرع
يا أورزيل أما لتيهك غاية
وإلى متى تترفعين وأخضع
يا واهباً لين الغصون قوامها
هب قلبها ليناً لمن يتوجع
قصائد مختارة
ختمت لي الجدوى مكون صورتي
جرجس شلحت ختمتَ ليَ الجدوى مكونَ صورتي وجدتَ بفتحٍ كانَ نورَ بصيرتي
ولست بنظار إلى جانب الغني
أبو سعد المخزومي ولست بنظار إلى جانب الغني إذا كانت العلياء من جانب الفقر
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
بصعود منزلة وجد صاعد
عمارة اليمني بصعود منزلة وجد صاعد ودوام مملكة وعيد خالد
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الرومي أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ