العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل البسيط السريع
يا أخا هاشم أهلا
أبو بحر الخطييا أَخَا هَاشِمَ أهْلا
بالَّذِي قُلت وسَهْلاَ
وجَزَاكَ اللَّهُ عَمَّا قُلتَ
فَوقَ الفَضْلِ فَضْلا
لَبِسَ الكَسْكُوس مِنْ مدَحِكَ
فَضْلاً لَيسَ يَبْلَى
فَهوَ أشْهَى كُلِّ مأكُولٍ
وأعْلاَهُ وأَغْلَى
وهو أشْهَى لي من الكَنْ
عَدِ والميْدِ المُقَلَّى
لا تَرَى الآكِلَ مِنْهُ
أَلْفَ رَطْلٍ يَتَملاّ
ما تَرَاءَى من بَعيدٍ
لِيَ يوماً قَطُّ إلاَّ
سَلَّمَ القَلْبُ عَليهِ
وعَليهِ البَطنُ صَلَّى
كَثُغُورِ البِيْضِ لَوْنَا
وبَنَان البِيْضِ شَكْلاً
لَيِّنُ الشَّوكِ كما لَمْ
تَمنع الأَهْدَابُ قَتْلاَ
ما رَأَينا قَبلَهُ اسْماً
ظَلَّ في الأَلْسِنِ يُتْلَى
رَاحَ مَنْكوحاً ومَشْرُو
باً وأضْحَى بَعْدُ أكْلاَ
يا بَديعَ الوَصْفِ هَلاَّ
زِدْتَ في وصفِكَ هَلاَّ
فَمَلأْتَ السَّمعَ وصْفاً
حِينَ فَاتَ الفَمُ أكْلاَ
ولَعَلَّ اللَّهَ أن يجعَلَ
هَذَا القَوْلَ فِعْلاَ
قصائد مختارة
أنا و هي
بدوي الجبل أقبل اللّيل فقومي وانثري فوق هذا الرّوض من وجهك نورا
وكان الصيف موعدنا
عز الدين المناصرة وكان الصيفُ مَوْعِدَنا وكانت ﻓﻲ عيونك بسمةٌ تجلو
النّيام
أسامه محمد زامل إلى متى أيها الأنامُ يسوسُ أمركمُ الظلامُ
لا تعترض فعله إن كنت ذا أدب
محيي الدين بن عربي لا تعترض فعله إن كنتَ ذا أدبٍ واضمم إليك جناحَ السلم من رهبِ
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل ماذا ببغداد من طيب أفانين ومن عجائب للدنيا وللدين
كتاب من دارت كؤوس الهوى
السراج البغدادي كتاب من دارت كؤوس الهوى عليه صرفاً ليس فيها مزاج