العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل البسيط الكامل
يا أبا جعفر غدونا حديثا
البحترييا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً
في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا
عَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَت
فَاِغفِرَن ذَنبِيَ الطَويلَ العَريضا
نِك غُلامي إِذا اِتَّخَذتُ غُلاماً
وَاِعفُ إِنَّ المَعروفَ كانَ قُروضا
قَطَعَ اِبنُ الغَلائِلِيِّ وِداداً
كانَ مِن قَبلُ وَصلُهُ مَفروضا
بِتُّ أُعطى مِنهُ غَرائِبَ حُسنٍ
باتَ عَن مَنعِها الوَفاءُ مَريضا
كَفَلاً ناعِماً وَكَشحاً لَطيفاً
وَقَواماً لَدناً وَطَرفاً غَضيضا
وَغِناءً لِمَن أَرادَ غِناءً
وَقَريضاً لِمَن أَرادَ قَريضا
مِن جَوادٍ سَمحٍ يُجَمِّشُ بِاللَح
ظِ ذَكاءً فَيَفهَمُ التَعريضا
وَمُباحٌ مِمّا يُحَصِّنُهُ السو
رُ وَلَو باتَ دونَهُ مَعروضا
وَإِذا ما أََرَدتَ أَن تَمنَعَ النا
سَ وُرودَ الفُراتِ كُنتَ بَغيضا
إِنَّما كُنتُ وارِداً في جَميعِ ال
ناسِ مَن كانَ لِلوُرودِ مُفيضا
قصائد مختارة
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
ماسوا قضبا وأسفروا أقمارا
شهاب الدين التلعفري ماسوا قُضُباً وأَسفَروا أَقمارا في لَيلِ شُعورٍ تَهتِكُ الأَستارا
يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه
زياد الأعجم يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ يُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ
بكى طرباً لما رآني محمد
أبو طالب بن عبد المطلب بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
لما رأى القلب أهوال الزمان وما
شهاب الدين الخفاجي لمَّا رأَى القلبُ أهْوالَ الزمانِ وما في اليأْسِ مِن راحةٍ بعد الْعَنَا فَرَغَا
ما حيلتي الا مسامرة الدجى
عائشة التيمورية ما حيلَتي الا مُسامَرَة الدُجى لِما اِستَحال الظَن وَاِنقَطَع الرَجا