العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب مجزوء الكامل الخفيف
يا أبا إسحاق زاد الله
السري الرفاءيا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
لهُ في حُسْنِ حُبورِكْ
وغَدا شانيك ذا هَمْ
مٍ طويلٍ بِسُرورِكْ
عمَّرَ اللهُ بِطُلاَّ
بِ النَّدى أبوابَ دُورِكْ
أَشرَقَ الدَّهرُ وما إش
راقُه إلاَّ بِنُورِكْ
وأرى الأيامَ لا تَبْ
خَلُ إلاَّ بَنظيرِكْ
قلتُ للحاسِدِ صبرا
إذ نوَى نَيلَ صَبيرِكْ
أنتَ غَيْثٌ لموالي
كَ ولَيثٌ لمُثيرِكْ
فالوَرى في بَرْدِ آصا
لِكَ أو حَرِّ هَجيرِكْ
لا يُنَبِّي عن مَعالي
كَ الورى مثلُ خبيرِكْ
شِدْتَ عَلياكَ بتَغلي
سِك فيها وبُكورِكْ
ظاهراً للحمدِ تُنبي
هِ على بُعْدِ ظَهيرِكْ
كَيْفَمَا جرَّدْتَ أقلا
مَكَ أغنَتْ عن ذُكورِكْ
فكأنَّ الدَّهرَ قد سَطْ
رَ ما بينَ سُطورِكْ
بِدَعٌ ترتَعُ منها ال
عينُ في وَشْيِ حَبيرِكْ
حسْبُنا من جُودِكَ الغَم
رِ ومن فَيضِ بُحورِكْ
قد أتانا منه ما زا
دَ على شُكْرِ شُكورِكْ
بينَ صُفْرٍ من دناني
رِكَ أو صُفرِ خُمورِكْ
فاشفَعِ العُرْفَ بِعَرْفٍ
تَرتضيه من بَخُورِكْ
وَابْقَ لا أَقصرَ صوبُ ال
مُزْنِ عن فِيحِ قُصورِكْ
قصائد مختارة
من أنت في الناس يا من لا نظير له
حسن حسني الطويراني من أَنتَ في الناس يا مَن لا نَظيرَ لَهُ وَظلّ يَهزؤ بَين الغَيّ وَالرشدِ
لا تغض الرياح من شأوها إلا
أبو الشيص الخزاعي لا تَغضُّ الريّاحُ مِن شأوِها إِل لا وَهُنَّ الطَلائِح الأَنضَاءُ
حملن على اليعملات الخدورا
محيي الدين بن عربي حَمَلنَ عَلى اليَعمَلاتِ الخُدورا وَأَودَعنَ فيها الدُمى وَالبُدورا
زرني الحبيب زوره خفيه
أبو الحسن الششتري زرني الحبيبْ زوره خفيه تنكي العذولَ مع الرقيبْ
أنت الحبيب الأول
بهاء الدين زهير أَنتَ الحَبيبُ الأَوَّلُ وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ
لن تريه إن كنت لما تريه
أبو العلاء المعري لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ