العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب المديد الهزج الرمل
ياضرة القمرين في شرفيهما
ابن الساعاتيياضرَّةَ القمرين في شرفيهما
من أي شيء فيكِ لم أتعجَّب
أقبلتِ مثل الشمس في غسق الدجى
وحملت برقاً ضاحكاً عن كوكب
كتبت بخدَّيكِ المواشط فتنةً
عمَّت عمومَ هواك من لم يكتب
ولقد سمعت وما سمعت بكاتبٍ
شيئاً على صفحات ماءٍ مذهب
وكأنما رقم الجمال بكفّه
وجه الضحى بحريزة من غيهب
جاءَ الكليم بآيةٍ من حيَّةٍ
ولذاك جئت بحيَّةٍ وبعقرب
قصائد مختارة
أأطيل في وصف الهوى أم أقصر
الصنوبري أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُ
ألم ترني لقيت ظباء أنس
الكميت بن زيد ألم ترني لقيت ظباء أنس بخيف مِني ولم تجب الجنوبُ
إلهي بعبدك طه الذي
أبو الهدى الصيادي إلهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى
صاحبا سوء صحبتهما
أبو محجن الثقفي صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما صاحَباني يومَ ارتَحِلُ
حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمني حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني
من يخبرك بشتم عن أخ
صالح بن عبد القدوس من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخ فَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَك