العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل البسيط الوافر المتقارب
يابنتي إن أردت آية حسن
علي الجارميَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ
وجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَ
فانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً
فجمالُ النُّفوسِ أسْمَى وأعْلَى
يَصْنَع الصّانِعُون وَرْداً ولَكِنْ
وَرْدَةُ الرَّوض لا تُضَارَعُ شَكْلا
صِبْغَةُ اللّهِ صِبْغَةٌ تَبْهَر النَّفْـ
ـسَ تعالى الإلَهُ عَزّ وجَلاّ
ثمَّ كُوني كالشَّمس تَسْطَع لِلنَّا
سِ سَواءً مَْ عَزّ مِنْهُم وَذلاّ
فامْنَحِي المُثْرِيَاتِ لِيناً ولُطْفاً
وامْنَحِي البائساتِ بِرّاً وفَضْلا
زِينَةُ الوَجْه أَن تَرَى العَيْنُ فيه
شَرَفاً يَسْحَرُ العُيُونَ ونُبْلا
واجعَلِي شيِمةَ الْحَيَاءِ خِماراً
فَهْوَ بِالْغَادة الكَريمةِ أَوْلَى
ليس لِلْبِنْت في السَّعادة حَظُّ
إن تَنَاءَى الحياءُ عَنْها ووَلَّى
والْبَسِي مِنْ عَفَاف نَفْسِكِ ثوْباً
كلُّ ثَوْب سِوَاه يَفْنَى ويَبْلَى
وإذا ما رأَيتَ بُؤْساً فَجُودِي
بدُموع الإِحْسَان يَهْطِلْن هَطْلا
فدُمُوع الإِحسان أَنْضَر في الْخدّ
وأَبَهى من اللآلِي وأَغْلَى
وانظُرِي في الضَّمير إِن شِئْتِ مرآ
ةً ففيه تبدُو النفوسُ وتُجْلَى
ذاكَ نُصْحِي إلى فتَاتِي وسُؤْلي
وابْنَتَي لا ترُدّ للأَب سُؤْلا
قصائد مختارة
شابت عوارضه وابيض أسودها
المفتي عبداللطيف فتح الله شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها
رمق الطرف كليلا نورهم
بهاء الدين الصيادي رمق الطَّرف كليلاً نورهم فرآى في نسجه ملكاً كبيرا
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيل أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
فديت محمدا من كل سوء
أبو تمام فَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍ يُحاذَرُ في رَواحٍ أَو غُدُوِّ
دموعي غطائي ووجدي فراشي
حسن حسني الطويراني دُموعي غِطائي وَوَجدي فِراشي فَمِن أَينَ تَرجو حَبيبي انتعاشي