العودة للتصفح المنسرح مجزوء الخفيف الطويل الخفيف الطويل الكامل
ياأمتا أبصرني راكب
البحتريياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُ
يَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِ
مازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ
طَوراً وَأَحمي حَوزَةَ الغائِبِ
قالَت لَها ضاحِكَةً أُمُّها
أَنتِ كَمِثلِ الأَمَلِ الخائِبِ
الحُصنُ أَدنى لَو تَأَتّيهِ
مِن حَثوِكِ التُربَ عَلى الراكِبِ
قصائد مختارة
ما صد عني بوجهه ولها
ابن حمديس ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا
فإن شعري ظريف
ابن حجاج فإن شعري ظريفٌ من بابة الظرفاء
له صورة يستحن القرد عندها
ابن دانيال الموصلي له صورةٌ يَسْتَحِنُ القردُ عندها على أَنَّ وجهَ القردِ أَحسنُ منظرا
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
ومترف كالماء رقة جسمه
السراج البغدادي ومترف كالماء رقة جسمه والقلب منه قساوة كالجلمد