العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الوافر الطويل الخفيف
و ان طيفا منك عاود مضجعي
ابن الجزريو ان طيفاً منك عاود مضجعي
قلت اسكني يا نفس يا عين اهجعي
ولبت اقنع بالكرى ولطالما
هلك المحب اسى إذا لم يقنع
ولربما مازجت حرقة فرقة
بعد الدما من عبرتي بالأدمع
وخلصت من بعض الجوى بتعللي
للنفس هل من ذاهب لم يرجع
وذممت للقلب الهلاك ولا أرى
بدم المحب على الهوى من يدعي
وزعمت ان الطيف يعقبه لقا
كالسحب تردف بالغيوث الهمع
أو كنت من يهدى السلام مع الصبا
ان السلام تعلة للموجع
فأخذت سرا بردها لجوانحي
لا حاسدي يدري ولا الواشي يعي
إن المحب من الحبيب بسيره
برضيه فارغب في الصنيعة وأصنع
لا تبلني بقلى على بعد فلم
ار ثالث الاثنين إلا مصرعي
هب انني جلد فأية صخرة
عبث السقام بها ولم تتصدع
فاسمح ولو بعسى وعل فربما
دفعت مضرات بما لم ينفع
وامنح لساني النطق إني قاصد
بسؤاله للأروع ابن الأروع
الحاذق الفطن اللبيب الكامل
الندب الأديب المسماح اللوذعي
الا وحد المولي الأمير على الذي
مُنعت علاه وجوده لم يمنع
ما أمه الراجون إلا أبصروا
ما جل عن أبصارهم والمسمع
هو ليث يوم وغى وغيث في الندى
وغياث مزعوج الفؤاد مروع
صان العلا عن بذلها بصوارم
صون الجنان محله بالأضلع
وبدا فأية مقلة لم تبتهج
منه وأية راحة لم ترفع
وسطا فحاولت الأعادي ردعه
والليث عن سطواته لم يردع
راموا بحصنهم النجاة فما نجوا
ومن الجهالة دفع ما لم يدفع
من بعدما زعموا بأن سهامه
اشوت وان حسامه لم يقطع
فأبادهم وأبي شبا صمصامه
سكناً سوى هاماتهم من موضع
أيرد نجم الرجم عن شيطانه
أم هل تكف يد البروق اللمع
يا أيها المولى الذي أعناقنا
لسواه من بين الوري لم تخضع
اقتل عداك فهم أو لو بغي وقد
غدروا وفرق ما لهم من مجمع
واحفظ عليه سبلهم واطلبهم
فلقد أضاعوا الحق أي تضيع
وابعث على آثارهم بكتائب
ملمومة صدعت بكل سميدع
واقصد بهم غدران غدرهم فما
اري بالجنا حقاً لمن لم يزرع
واحسم جراح اسى بقلبك منهم
ان الأساءة ليس يأسوها الدعي
لا تطمعن في العفو من اطلاقهم
فندامة الإنسان عند المطمع
لا زلت منصور اللواء تضعضع
الأجيال في الهيجا ولم تتضعضع
ما اشرقت زهر النجوم وما علا
بدر الدجى أفلاكه بالمطلع
فلأنت من آمن الأنام بعدله
جور الليالي والزمان الأشنع
قصائد مختارة
كانت زبيد وأنتم بازائها
ابن المُقري كانت زبيد وأنتم بازائها بك جنة ثم ارتحلت بزائها
فإذا سمعت بأن مجدودا حوى
الإمام الشافعي فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ
اسم الذي صيرني مدنفا
ابن أبي البشر اسمُ الذي صيّرني مدنفا لمّا انتضى من جفنه مرهَفا
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض
علي بن أبي طالب وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍ عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
لائم للمحب غير ملائم
العماد الأصبهاني لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ هامَ قلبي وقلبُه غيرُ هائمْ