العودة للتصفح الطويل الطويل الهزج الخفيف الوافر
ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصةوَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما
لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّها
عَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ
إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُنا
تَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ
كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِها
طَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ
بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍ
تَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ
فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَبَدَّلَت
حُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ
إِلى بابِ مَعنٍ يَنتَهي كُلُّ راغِبٍ
يُرَجّى النَدى أَو خائِفٍ يَتَرَقَّبُ
جَرى سابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذي
بِهِ يَفخَرُ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ
فَبَرَّزَ حَتّى ما يُجارى وَإِنَّما
إِلى عِرقِهِ يُمنى الجَوادُ وَيُنسَبُ
مُحالِفُ صَولاتٍ تُميتُ وَنائِلٍ
يَريشُ فَما يَنفَكُّ يُرجى وَيُرهَبُ
قصائد مختارة
تكف بصبر فالسؤال مذلة
ابن الساعاتي تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ
تأمل رعاك الله حسن المواكب
حفني ناصف تأمل رعاك الله حسنَ المواكبِ فتلك سماء زيّنت بكواكبِ
أظبي بطاح الأبرقين بحق من
بهاء الدين الصيادي أظبي بطاحِ الأبرقين بحقِّ من كساك رداء الحسن عطفاً على المضنى
قضيت العمر مداحا
ابن نباته المصري قضيت العمر مدَّاحاً وهذا يا أخي الحالُ
كنت آسى على زمان تقضى
لسان الدين بن الخطيب كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا
لعمرك لم أدر بالشرب إلا
الشاب الظريف لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ