العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الوافر الطويل المتقارب
ويم الدردنيل زقا صداه
أسعد خليل داغرويم الدردنيل زقا صداه
وصرّ فأَودع الآذان وقرا
ففيه بوارج الحلفاء شامخات
تناطح منه طوداً مشمخرا
مجانقها رمته ولم يكن ما
رمته به حصىً بل كان جمرا
قذائف لو أصبن صميم صخر
أصم أذَبنه سحقاً وصهرا
دككن حصونه الاولى فباتت
على عبريه للرائين اثرا
واوغلت الدوارع فيه تمشي
الى ابراجه الوسطى السبّطري
واصلتها قنابل ماطرات
لها بالنار والفولاذ مطرا
فقاضتها واذ كادت تذيقُ ال
أخيرةَ ضربها الاحمى الاحرّا
أصابت بعضها متفجراتٌ
من الألغام فيه بُذرنَ بذرا
فكنَّ ككهرباءَ يشعُّ منها ال
ضياءُ اذا لها لامستَ زرَّا
وذلك الانفجارُ حمى عبور ال
مضيق وعن فروقَ الخوفَ سرى
بهِ نُسفت ثلثُ مدرَّعاتٍ
كمثل عصافةٍ بالريح تُذرى
وكان الخطبُ للحلفا نذيراً
بان وراءهُ شرًّا شمرا
وأعوزهم على العسرِ اصطبارٌ
ولو صبروا قليلاً صار يسرا
فظل الدردنيل كما نراهُ
طليقاً من قيود الاسر حرَّا
قصائد مختارة
صفا القلب مني إذ وقفت على الصفا
ابن الطيب الشرقي صَفا القلبُ مِنّي إذ وَقَفتُ على الصفا فللِه رَبعٌ فيه كلٌّ امرىءٍ صَفا
الحمد لله شكرا بان في البشر
مالك بن المرحل الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ ودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِ
وعدت وأخلفتني الموعدا
المعتمد بن عباد وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
أيا عالما أبدى دلائل حيرة
علاء الدين الباجي أيا عالما أبدى دلائل حيرة يروم اهتداء من أهيل فضيلة
ضربن إلينا خدودا وساما
الشريف الرضي ضَرَبنَ إِلَينا خُدوداً وِساما وَقُلنَ لَنا اليَومَ موتوا كِراما