العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل الطويل الخفيف الكامل
ويلاه من نار الهوى
محمود سامي الباروديوَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
وَآهِ مِنْ طُولِ الْجَوَى
أَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِداً
فَمَا عَلا حَتَّى هَوَى
وَسَارَ قَلبِي خَلْفَهُ
فَلَمْ يَعْدُ حَتَّى اكْتَوَى
قَدْ طَالَمَا زَجَرْتُهُ
يَا لَيْتَهُ كَانَ ارْعَوَى
لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ
وَآفَةُ الْقَلْبِ الْهَوَى
أَمَا كَفَى هَذَا الْجَفَا
حَتَّى أَعَانَتْهُ الْنَّوَى
أَيْنَ اللِّوَى وَعَهْدُهُ
أَيْهَاتَ عَهْدٌ بِاللِّوَى
وَظَبْيِ أُنْسٍ سُمْتُهُ
إِنْجَازَ وَعْدِي فَلَوَى
طَلَبْتُ مِنْهُ قُبْلَةً
فَازْوَرَّ عَنِّي وَالْتَوَى
وَسُمْتُهُ وَعْدَ الْمُنَى
فَانْحَازَ عَنِّي وَانْزَوَى
يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِي
دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدَاً
لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرَاً
هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
أَصْبَحْتُ فِي تَيْهُورَةٍ
يَسْأَمُ فِيهَا مَنْ ثَوَى
لا صَاحِبٌ وَافَى وَلا
خِلٌّ إِلَى حَالِي أَوَى
فَيَا إِلَهِي رَاعِنِي
وَادْفَعْ عَنِ النَّفْسِ التَّوَى
وَلا تَكِلْنِي لِلَّتِي
لَوْ صَادَفَتْ نَجْمَاً خَوَى
قصائد مختارة
أهم بشكوى الدهر ثم تردني
الحيص بيص أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّني عَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُ
عطفا على الفقراء إنهم كما
إبراهيم المنذر عطفاً على الفقراء إنّهم كما تجدون لا مال ولا تدبير
لولا العجوز بمنبج ما خفت
أبو فراس الحمداني لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ ما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
وساخرة مني ولو أن عينها
عبيد بن أيوب العنبري وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
سبق الدهر جدكم في الرهان
الشريف الرضي سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِ وَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِ
أشبهت أمك يا بلال لأنها
يحيى بن نوفل أشبَهتَ أُمَّكَ يا بِلالُ لأَنَّها نَزَعَتكَ وَالأُمُّ اللَّئِيمَةُ تَنزَعُ